التهاب اللفافة الأخمصية:

التهاب اللفافة الأخمصية (“Fascitis plantar”) هو “التهاب اللفافة” الموجودة في باطن القدم. “اللفافة” هي نسيج ليفي صغير، سميك ومشدود يغطي العضلات ويتصل بعظم الكعب، الكاحل، ويمتد إلى الأمام ليرتبط بأصابع القدم. وظيفتها هي امتصاص الصدمات أثناء الجري وتثبيت الكعب.
بالضبط، يتم تحديد التهاب اللفافة الأخمصية (“fascitis plantar”) على أنه ألم في الكعب أو باطن القدم نفسه، ويُشعر به بشكل خاص عند الاستيقاظ في الصباح. يمكن أن يحدث بسبب حذاء مهترئ بشكل مفرط أو بسبب سوء حالة عضلات باطن القدم. سبب آخر يمكن أن يكون فرط الكب (“hiperpronación”)، وهو تشوه هيكلي ناتج عن حركة مفرطة لعظم الكاحل (“الكاحل”) فوق عظم الكعب (“الكاحل”). هذه الحركة غير الطبيعية تسبب بدورها حركات مفرطة مماثلة لعظام وأنسجة القدم الرخوة وقصر في عضلات ربلة الساق (“tríceps sural”).
لتجنب المعاناة من التهاب اللفافة الأخمصية (“fascitis plantar”)، من الأفضل استثمار الوقت والمال في الاختيار الصحيح للأحذية. “أحذية بوشيو العلاجية والميكانيكية الحيوية” هي أحذية مصنوعة وفقًا للاحتياجات الفردية والخاصة لكل مريض، ومصنوعة من مواد طبيعية 100%، مريحة ومصممة خصيصًا لمثل هذه الحالات. يجب التحقق مما إذا كنا نميل إلى الكب (“pronadores”) (القدم التي تطأ بانتظام على الجانب الداخلي من باطن القدم) أو التقوس (“supinadores”) (القدم التي تطأ بانتظام على الجانب الخارجي من باطن القدم) وما إذا كنا بحاجة إلى نعل تقويمي. من المستحسن أيضًا القيام بتمارين إطالة لتخفيف الضغط على اللفافة الأخمصية (“fascia plantar”).
إذا كنت تعاني من التهاب اللفافة الأخمصية (“fascitis plantar”)، فمن الأفضل اللجوء إلى التدليك في باطن القدم، والإطالة السلبية، وتقوية عضلات باطن القدم والعضلات المحيطية. يجب أيضًا وضع الثلج على المنطقة ثلاث مرات على الأقل يوميًا، وأيضًا بعد كل نشاط رياضي. يمكن أن يساعد الضماد الوظيفي أو وسادة الكعب، ولكن بلا شك أفضل مساعدة هي ارتداء حذاء مناسب. “أحذية بوشيو العلاجية والميكانيكية الحيوية” هي أحذية مصنوعة وفقًا للاحتياجات الفردية والخاصة لكل مريض، ومصنوعة من مواد طبيعية 100%، مريحة ومصممة خصيصًا لمثل هذه الحالات.
أسباب آلام الكعب
يؤلم الكعب عندما تلتهب اللفافة الأخمصية (“fascia plantar”) في عظم الكعب، ويمكن أن ينشأ هذا كعرض موضعي “لأمراض التهابية جهازية” (“التهاب المفاصل الروماتويدي”، “الحمى الروماتيزمية”، “التهاب الفقار اللاصق”)، أو أمراض أيضية (“السكري”، “النقرس”، إلخ)، “أمراض الأوعية الدموية العصبية” إلخ، وأيضًا بشكل ثانوي لتغيرات تشريحية ترهق القدم مباشرة مثل “القدم المقوسة”، “القدم المسطحة”، “قصر وتر أخيل” أو بشكل غير مباشر بسبب الأحذية غير المناسبة.
عوامل خطر الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية
- الوزن الزائد والسمنة
- الوقوف معظم اليوم.
- الإجهاد
- أن تصبح نشطًا جدًا في فترة قصيرة
- وجود “قدم مسطحة” أو “قدم مقوسة” (قوس عالٍ)
- يؤدي استخدام الأحذية ذات الكعب العالي بمرور الوقت إلى قصر مجمع أخيل-الكاحل-“اللفافة الأخمصية”، مما يسبب “التهاب اللفافة الأخمصية”؛ في الواقع، المرأة التي تستخدم الكعب العالي لا تتحمل الأحذية المسطحة أو المشي بدون أحذية لأنها تشد “اللفافة الأخمصية” ووتر أخيل.
أسباب التهاب اللفافة الأخمصية
- ميكانيكية: أحذية الاستخدام اليومي الضيقة، المدببة والصلبة أو الرياضية غير المناسبة. عند النساء، استخدام الأحذية الضيقة ذات الكعب العالي والحاد 3-4 بوصات. مما يفضل تطور “التهاب اللفافة الأخمصية”.
- أَيضية: “السكري”، ارتفاع “حمض اليوريك” (“النقرس”)
- تَنَكُّسية: خاصة بالشيخوخة.
- اعتلالات الكولاجين: “التهاب المفاصل الروماتيزمي”
- مَناعية: “الحمى الروماتيزمية”
- عَصَبية: “ارتفاع التوتر” (قدم تشنجية)، “انخفاض التوتر” (“شلل الأطفال”، نادر حاليًا بفضل اللقاح).
- وِعائية: “الدوالي”
- عند الأطفال: نادر الحدوث، ولكنه قد يظهر عند الرضع الذين يعانون من “قدم مسطحة” وراثية وخلقية (كعب عمودي) وتشوهات أخرى في القدم (“قدم حنفاء”)
- يمكن أن يكون هناك ألم أيضًا في مكان اتصال “وتر أخيل” نتيجة “التهاب غضروف نمو الكعب” (“مرض سيفر”).
التهاب اللفافة الأخمصية هو التهاب اللفافة الأخمصية، وهو نسيج ليفي سميك وقوي يمتد على طول باطن القدم من الكعب إلى أصابع القدم. هذا الهيكل أساسي لامتصاص الصدمات أثناء النشاط البدني والحفاظ على استقرار القدم. عندما يلتهب، فإنه يسبب ألمًا شديدًا، خاصة عند الاستيقاظ في الصباح أو بعد فترات طويلة من الراحة.
يتمركز الألم المميز لالتهاب اللفافة الأخمصية في الكعب أو في باطن القدم ويمكن أن تختلف شدته حسب النشاط. تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا استخدام الأحذية البالية أو غير المناسبة، وضعف عضلات باطن القدم، وفرط الكب، وهي حركة مفرطة للكاحل تولد توترًا غير طبيعي في أنسجة القدم. كما يساهم قصر وتر أخيل بشكل كبير في تطور هذه الحالة.
تحديد ما إذا كنت كابًا أو مقوسًا أمر